الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016
بعض النصائح لإستغلال الوقت :- استغل وقت انتظارك للحافلات والمواصلات في قراءة أي كتيب
- رتب كل شئ حولك في العمل أو المنزل فذلك يساعدك على استغلال الوقت.
- توقف عن أي نشاط غير منتج.
- عدم الخوض في أي حديث لا طائل منه .
- حاول اتقان استخدام الآلات شائعة الاستخدام والتي توفر الوقت والجهد.
- أن تستخدم ما اكتسبته من معارف، وحقائق، وعلوم، في حل المشكلات اليومية التي تواجهها.
أخي القارئ .. كن إيجابيا واستمتع بكل لحظة في وقتك وكل شئ تفعله. ادارة الوقت
تعريف إدارة الوقت : هو أن يحقق المرء الإستفادة القصوى من وقته وخلق توازن في حياته و تحقيق الأهداف والرغبات.
إذن , لو تساءلنا ما الذي يجعلنا نهدر الوقت ؟
الإجابة هنا تبدأ بالتكاسل والتخاذل , فنترك ما لنا وما علينا ونجلس لفترات طويلة لا نفعل شيئا ذي قيمة , ثم النسيان ويحدث لأن الشخص لا يدون ما هي مهامه وما يريد انجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير , وأيضا ضعف الهمة .
وربما يكون من أسباب ضياع الوقت أيضا هو عدم إدراك ما سوف يترتب عليه ذلك الإهدار لاحقا , فغياب الرؤية المستقبلية وعدم التخطيط ورصد الأهداف تعمل معاً على إهدار الوقت وعدم الإستفادة منه .
وقد جاء القرأن على ذكر أهمية الوقت فقال الله تعالى : (والعصر إن الإنسان لفي خسر )
وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى)
كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر)
وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه.
كما لم يغفل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فذكر في حديثه الشريف (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟)
كما ذكر ايضا (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)
وفي حديث آخر (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.
وحيث يشكل تنظيم الوقت وحسن تدبيره مفتاحاً أساسياً للنجاح ، ووسيلة عملية لتحقيق الأهداف .
إذن , لو تساءلنا ما الذي يجعلنا نهدر الوقت ؟
الإجابة هنا تبدأ بالتكاسل والتخاذل , فنترك ما لنا وما علينا ونجلس لفترات طويلة لا نفعل شيئا ذي قيمة , ثم النسيان ويحدث لأن الشخص لا يدون ما هي مهامه وما يريد انجازه وبالتالي يضيع الوقت في التفكير , وأيضا ضعف الهمة .
وربما يكون من أسباب ضياع الوقت أيضا هو عدم إدراك ما سوف يترتب عليه ذلك الإهدار لاحقا , فغياب الرؤية المستقبلية وعدم التخطيط ورصد الأهداف تعمل معاً على إهدار الوقت وعدم الإستفادة منه .
وقد جاء القرأن على ذكر أهمية الوقت فقال الله تعالى : (والعصر إن الإنسان لفي خسر )
وقال تعالى ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى)
كما قال الله تعالى ( والفجر وليال عشر)
وغيرها من الآيات التي تبين أهمية الوقت وضرورة اغتنامه.
كما لم يغفل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فذكر في حديثه الشريف (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟)
كما ذكر ايضا (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)
وفي حديث آخر (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.
وحيث يشكل تنظيم الوقت وحسن تدبيره مفتاحاً أساسياً للنجاح ، ووسيلة عملية لتحقيق الأهداف .
يقولون يا ابن آدم إنّما أنت أيّام إذا ذهب يومك ذهبَ بعضك، والوقت هوَ العامل الأهمّ والأثمن بل إنّهُ لا يُقدّر بثمن، وكثير من الناس لو استطاعوا أن يرجعوا إلى الوراء في الزمن لدفعوا مُقابل ذلك جميع ما يملكون خُصوصاً في الأمور التي يكون فيها العامل الزمنيّ سبباً في حدوث الكثير من التغيرات الجذريّة في الحياة.
ونظراً لما يتمتّع به الوقت من أهميّة بالغة في حياتنا فإنَّ من الواجب أن يكون الإنسان قادراً على إدارة الوقت بالشكل المُناسب ليتحاشى الوقوع في المواطن التي يتمنّى فيها لو أنّ لديه بعضاً من الوقت ليقوم بتعديل خطأ ما أو استدراك أمرٍ قد يفوته بسبب عدم التعامل الآمن مع الوقت، وأنا أعني هُنا وأعي كلمة الاستخدام الآمن للوقت؛ لأنَّ الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعكَ أنت، فالأمان كُلّ الأمان في تخطيط الزمن وإدارة الأوقات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

